Thursday, January 1, 2009

أضغط هنا--> ميعاد

هذه هى أول أغنية لحنتها
.. كانت مسابقة للأغنية الشبابية على مسرح السلام .. فزت فيها ب جائزة أحسن ملحن
وكانت لجنة التحكيم تتكون من محمد سلطان والاستاذ مدحت عاصم ورتيبة الحفنى
كتب مدحت عاصم بجانب اسمى .. فنان موهوب .. وينصج باستكمال دراسته الموسيقية
هذا لأننى لم أقدم النوتة الموسيقية الواجب تقديمها مع الاغنية .. فلم أكن أكتب نوتة .. وكنت اعلم القليل عن العلامات وغيرها
تذكرت أن محمد عبد الوهاب لم يكن يكتب النوتة .. وغيره سيد درويش .. وقلت فى نفسى أتعلم اذا لزم الأمر .. كما أجرت معى اذاعة الشباب حديثا فى مذيع لمدة ربع ساعة .. كنت أظن أننى هكذا وجدت طريقى الى الشهرة والمجد .. ولم أكن أعلم أن الطريق طويل .. بل أطول من اللازم
تقول كلماتها
من بدرى جيت لميعادى معاك
والوقت مش راضى يعدى
وقلبى هايم بيك فرحان
طاير فى أحلامه الوردى
قعدت حيران استناك
وشوقى بيجيب ويودى
ياهل ترى هاسعد بلقاك
ولا انت ناوى تخون ودى
وفضل اتصور فى خيال
هاتقولى ايه واقول لك ايه
واختار فى احلى كلام ينقال
يسألنى قلبى بتحتار ليه
ده الحب همسة بين قلبين
تكبر وتكبر وتعيش فيه
من امتى كان الحب كلام
مادام عيونك حاسين بيه
الوقت فات وكأنه سنين
وروحى صابرة بتتألم
ونارالشوق بتكوينى
وقلبى لليأس استسلم
رجعت اعتب نفسى واقول
ياريت ياقلبى تتعلم
بصيت لقيته جاى هناك
سابقاه ابتسامته وبتسلم
بقى أن أقول .. هى من غناء خالتى .. وتأليف والدى .. وعزف أخى .. وتلحينى طبعا

Monday, December 8, 2008


اضغط هنا ---> يارب يا هادى

.. فى مسابقة للأغنية الدينية كانت هذه
وهى من أكثر الأغنيات التى أعتز بها وأحبها .. وأشعر بكلماتها كأنها تصفنى بالضبط .. هى من كلمات زوج خالتى .. وغناء خالتى وتلحينى وعزفى المتواضع ..
SOS وحينما قدمت على مسرح السلام بقصر العينى أدتها فرقتى وأسمها
بنتين وثلاثة أولاد يعزفون ويغنون مع البنات من مركز شباب عين الصيرة .. ولسبب فنى غير معروف .. كانت ميكروفونات المغين لاتعمل .. فسمع الجمهور الموسيقى .. ولم يسمع الكلمات .. ورغم اننى كنت أشير اليهم بأن يرفعوا اصواتهم على قدر مايستطيعون .. الا ان ذلك لم يجدى شيئا
لم تفز بأفضل أغنية .. ولكنها فازت بجائزة أفضل تلحين .. كلمتها تقول
يارب ياهادى ياعالم مرادى
عليك اعتمادى يارازق عبيدك
يارب .. يارب
مشينا فى طريقنا شقينا وعرقنا
وانت شايفنا والرزق بايدك
يارب .. يارب
ياما قصدناك وطلبنا رضاك
أرضك وسماك عايشين بوجودك
يارب .. يارب
راضيين ياكريم كده بالمقسوم
مانشيلش هموم رايحين لوعودك
يارب .. يارب
&

Thursday, December 4, 2008

&
Together Again < --- اضغط هنا
كان هناك دائما ذلك الحاجز الزجاجى الذى كان يعزلنى عن بيتى وأولادى
هم كانوا هناك بالرياض .. وأنا هنا بالقاهرة لازلت بالخدمة .. فترة صعبة طويلة امتدت لسنتين .. لم أكن فيها معدا لأى مغامرة قبل الاطمئنان الى استقرارهم .. وكنت أجوب الشوارع وأقول لنفسى سوف يأتى يوم يجمعنى الله بهم .. وحينها سأقول كلمتى المشهورة .. ياما انت كريم يا رب .. هكذا مرت فترة عشت فيها وحيدا تماما .. أحلم بهذا اليوم .. فأجده بعيدا عن خيالى .. ولاأصدق أنه سوف يأتى أبدا
لكن يشاء العلى القدير أن يأتى هذا اليوم .. ولما وصلت الى هناك .. كنت فى شدة نشوتى وفرحى أن الله جمعنا ثانية .. وأقسمت الا أفارقهم .. وأنكسر هذا الحاجز الزجاجى الذى كنت أراهم من خلفه فأحس أنهم فى عالم غير عالمى .. وعدت اليهم .. فدار هذا اللحن بخاطرى .. واسميته معا مرة أخرى .. فقد كان أمامنا طريق طويل نسيره معا
&

Sunday, November 30, 2008

&
Entre le bois <---- اضغط هنا

فى هذا البلوج الجديد سأحكى قصة كل قطعة موسيقية .. كيف جال بخاطرى ذلك اللحن .. ومالذى أثار هذا الانفعال وأتى بذلك الوحى
الذى أعتبره غريبا .. ربما كما كانوا يقولون زمان .. يأتى من وادى عبقر .. بعضه أثارته دقات ساعة .. والآخر أتى لى مناماً .. فقمت فزعا أعزفه على البيانو قبل ان ينمحى من ذاكرتى ويطويه النسيان .. صدق أو لا تصدق .. فهذا حدث فعلا.. والثالث مع زخات المطر
سأبدأ بأول قطعة .. وماعليك الا أن تضغط على العنوان لتسمعها .. هى عزفى منذ أكثر من عشرين عاما .. أثناء تجاربى الأولى .. فهى خام بأخطاء العزف الطبيعية ..وقد كان اهتمامى وقتها ان أحتفظ بهأ وأسجلها .. هكذا أقدمها تباعا .. عسى ان تحوز أعجابك
&
Entre le bois une fois j' ai trouve trois etoiles
La premiere la premiere m'a dit bonsoir
La deuxieme la deuxieme va a la marre
La troisieme la troisieme m'a dit au revoir
&
أول نشيد تقوله دندن فى السنة الأولى الابتدائية .. وحتى أساعدها على الحفظ .. فكرت أن ألحنه لها .. ولم يكن ذلك يسيرا .. فقد اقترب الامتحان ولم يزل ذلك الوحى الجميل يخاصمنى .. ودون سابق إنذار .. فى يوم أثناء فترة الظهيرة .. والكل نائم بعد الغذاء .. بدأ يطن ذلك النغم الجميل فى رأسى .. وكأن هناك من يدندن به ويمليه عليك فى أذنك .. وهكذا جاء
&